يسافر سفرًا (١) أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، فخرج سهم عائشة ﵄ في غزو (٢) النَّبيّ ﷺ بني المصطلق (٣) من خزاعة.
قال أبو أويس: وحدثنا أيضاً عبد الله بن أبي بكر (٤) عن عمرة (٥)، عن عائشة ﵂، وذكر الحديث بطوله بمثل معناه.
قال عروة في سؤال رسول الله ﷺ بريرة ﵂ عن عائشة ﵂ قال: فانتهرها بعض أصحابه، وقال: اصدقي رسول الله ﷺ.
قال عروة: فعيب ذلك على من قاله.
فقالت: لا والله ما أعلم عليها إلَّا ما يعلم الصَّائغ على تَبرِ الذَّهب الأحمر (٦).
ولئن كانت صنعت ما قال النَّاس ليخبرنك الله. فعجب النَّاس من فقهها.