تعاطوا برجم القول زوج نبيهم ... وسخطة ذا الرب الكريم فأبرحوا
وآذوا رسول الله فيها فعمّموا ... مخازي ذُلٍّ جللّوها وفضحوا (١) (٢)
فهذا سبب نزول الآية وقصتها وأمَّا التفسير:
قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾ بالكذب (٣) ﴿عُصْبَةٌ﴾ جماعة ﴿مِنْكُمْ﴾.
قال الفراء: العصبة الجماعة من الواحد إلى الأربعين (٤).