وروى داود بن أبي هند (١) عن عامر الشعبي (٢)، عن عائشة ﵂ أنها قالت: ما سمعت بشيء أحسن من شعر حسَّان، وما تمثلت به إلَّا رجوت له الجنَّة قوله لأبي سفيان:
هجوتَ محمدًا فأجبتُ عنه ... وعند الله في ذاك الجزاءُ
فإن أبي ووالده وعرضي ... لِعرض محمدٍ منكم وقاءً
أتشتمه ولستَ له بِكفْءٍ ... فشرّكما لخيركما الفداء
لساني صارمٌ لا عيب فيه ... وبحري لا تكدّره الدِلاءُ (٣)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 98 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10054)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.