وقال بعض أهل المعاني: تقدير الآية: هذا ظننتم كما ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً (١).
وقيل: أراد بأنفسهم: أهاليهم وأزواجهم (٢). وقالوا: أراد بهذِه الآية أبا أيوب الأنصاري وامرأته أم أيوب ﵂.
روى محمَّد بن إسحاق بن يسار (٣)، (عن أبيه) (٤)، عن بعض (٥) رجاله، أن أبا أيوب خالد بن زيد (٦) قالت له امرأته أم أيوب ﵂: أما تسمع ما يقول النَّاس في عائشة ﵂؟ قال: بلى وذلك الكذب، لو كنت بدل عائشة أكنت فاعلة ذلك يا أم أيوب؟ قالت: لا، والله ما كنت لأفعله، قال: فعائشة ﵂ والله خير منك، وسبحان الله هذا بهتان عظيم.
فأنزل الله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ﴾ الآيات (٧).