أي: تسرع.
يقال: ولق فلان في السير فهو يلق فيه إذا استمر وأسرع فيه وكأن معنى قراءة عائشة ﵂: إذ تستمرون في إفككم (١).
وقرأ محمد بن السَّميْفع: (إذ تُلْقُونه) بضم التاء من الإلقاء (٢).
نظيره ودليله قوله ﷿: ﴿فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ﴾ الآية (٣).
﴿وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا﴾ وتظنونه سهلًا.
﴿وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾.
١٦ - ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ﴾
يحتمل التنزيه والتعجب (٤).