وقال آخرون: نزلت هذِه الآية في أزواج النبي ﷺ فكان ذلك كذلك حتى نزلت الآية التي في أول السورة ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
فأنزل الله الجلد والتوبة، فالتوبة تقبل والشهادة ترد (١).
[١٩٢٦] أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسين (٢)، قال: حدثنا ابن حيَّان (٣)، قال: حدثنا إسحاق بن محمد (٤)، قال: حدثنا أبي (٥)، قال: حدثنا إبراهيم بن عيسى (٦)، قال: حدثنا علي بن علي (٧)، عن أبي حمزة الثمالي (٨) قال: بلغنا أنها نزلت في مشركي أهل مكة إذ كان بينهم وبين رسول الله ﷺ عهد، وكانت المرأة إذا خرجت إلى
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 116 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10072)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.