بغض البصر أصلًا، وإنما أمروا بالغض عما لا يجوز.
﴿وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ عما (١) لا يحل. هذا قول أكثر المفسرين (٢).
وقال ابن زيد: كل ما في القرآن من حفظ الفروج فهو عن الزنا إلا في هذا الموضع فإنه أراد الاستتار يعني: ويحفظوا فروجهم حتى لا يُنظر إليها.
ودليل هذا التأويل إسقاط (مِنْ) (٣).
﴿ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾.