وقرأ حمزة وأبو بكر مضمومة الدال مهموزة ممدودة (١).
قال أكثر النحاة: هو لحن، لأنه ليس في الكلام فُعِّيل بضم الفاء وكسر العين (٢).
قال أبو عبيد (٣): وأنا أرى لها وجهًا، وذلك أنها دُرُّوء (٤) على وزن فُعُّول من درأت، مثل سُبُّوح وقُدُوس، ثم استثقلوا كثرة الضمات فيه فردوا بعضها إلى الكسر، كما قالوا: عِتيا وهو فُعُول
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 248 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10204)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.