قيل (١): وقد أفصح القرآن بأنها من شجر الدنيا لأنه أبدل من الشجرة، فقال: ﴿زَيْتُونَةٍ﴾ (٢). وإنما خص الزيتونة من بين سائر الأشجار: لأن دهنها أضوأ وأصفى (٣).
وقيل: لأنّه يورق غصنها من أوله إلى آخره، ولا يحتاج دهنه إلى عصارٍ تستخرجه (٤).
وقيل: لأنها أول شجرة نبتت في الدنيا (٥). وقيل: بعد الطوفان (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 256 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10212)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.