من الدلائل والأعلام قبل نزول القرآن فازدادوا بذلك نورًا على نور) (١).
ثم أخبر أن هذا النور المذكور عزيز فقال: ﴿يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ﴾ تقريبًا للشيء الذي أراده إلى الأفهام، وتسهيلًا لسبيل الإدراك على الأنام. ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾.
٣٦ - ثم قال ﷿: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ﴾
نظم الآية:
ذلك المصباح في بيوت (٢) ويجوز أن يكون معناه (٣) توقد في بيوت (٤) وهي المساجد عن أكثر المفسرين (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 270 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10226)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.