وقال السدي: بيوت (١) المدينة (٢).
وأولى الأقوال بالصواب: أنها المساجد لدلالة سياق الآية على أنها بيوت بنيت للصلاة والعبادة (٣).
فإن قيل: ما الوجه في توحيد المشكاة والمصباح وجمع البيوت، ولا يكون مشكاة واحدة إلا في بيت واحد.
قلنا: هذا من الخطاب المتلون (٤) الذي يفتح بالتوحيد ويختم بالجمع، كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ (٥) ونحوها.