ثم وصفهم فقال: ﴿رِجَالٌ﴾ قيل تخصيص الرجال بالذكر في هذِه البيوت أنه ليس على النساء جمعة ولا جماعة في المساجد (١).
﴿لَا تُلْهِيهِمْ﴾ تشغلهم ﴿تِجَارَةٌ﴾. قال أهل المعاني: إنما خص التجارات لأنها أعظم ما يشتغل بها الإنسان عن الصلوات وسائر الطاعات (٢). ﴿وَلَا بَيْعٌ﴾ إن قيل التجارة اسم يقع على البيع والشراء، فما معنى ضم ذكر البيع إلى التجارة. فالجواب عنه ما قال الواقدي: أنه أراد بالتجارة الشراء نظيرها قوله ﷿: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً﴾ (٣) يعني الشراء (٤).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 282 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10238)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.