سألت الزهريّ (١) عن هذِه الآية؟ فقال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الله (٢) أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلّفوا زمناهم وكان يدفعون إليهم مفاتيح بيوتهم (٣) ويقولون: قد أحللنا لكم أن تأكلوا مما في بيوتنا، وكانوا يتحرجون من ذلك ويقولون: لا ندخلها وهم غُيِّب فأنزل الله تعالى الآية رخصة لهم (٤).
وقال الحسن (٥) وابن زيد (٦): يعني: ليس على الأعمى حرج ولا
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 19، ص 328 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.