مما يطلق له صفة المخلوق (١).
﴿فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾ فسواه وهيأه لما يصلح له فلا خلل فيه ولا تفاوت.
٣ - قوله ﷿: ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً﴾
يعني عبدة الأوثان.
﴿لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا﴾.
٤ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾
يعني: النضر بن الحارث وأصحابه (٢).
﴿إِنْ هَذَا﴾ ما هذا القرآن ﴿إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ﴾ اختلقه محمد ﴿وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ﴾ يعني: اليهود، عن مجاهد (٣).