وقال أبو النجم:
إني (١) وكلَّ شاعرٍ من البشَر. . . شيطانه أنْثى وشيطانِي ذَكَر (٢)
﴿قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ﴾ أي: على دينكم وأنصاركم.
﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ﴾: بمحمد وأصحابه (٣).
١٥ - ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾
أي: يجازيهم جزاء استهزائهم، سُمي (٤) الجزاء باسم الابتداء، إذ (٥) كان مثله في الصورة، كقوله ﷿: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ (٦) فسمّى جزاء السيئةِ سيئةً (٧).