وقيل (١) معناه: بورك من في النار سلطانه وقدرته فيمن حولها.
وقال آخرون (٢): هذا التبريك عائد إلى موسى ﵇ والملائكة ومجاز الآية: بورك من في طلب النار وقَصدها وبالقرب (٣) منها (٤)، وهذا كما يقال: بلغ فلان البلد إذا قرب منه وورد فلان الماء لا يريدون أنه في وسطه، ويقال: أعطه من في الدار، يريدون من هو فيها مقيم أو شريك، وإن لم يكن في الوقت في الدار، ونحوها كثير.
ومعنى الآية: بورك فيك يا موسى وفي الملائكة الذين حول النار وهذا تحية من الله تعالى (٥) لموسى ﵇ وتكرمة له كما حيّا إبراهيم ﵇ على ألسنة الملائكة حين دخلوا عليه فقالوا: ﴿رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 172 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10649)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.