﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ﴾ (١) و ﴿عَمَّا قَلِيلٍ﴾ (٢) فمعنى الآية بورك (٣) في النار وفيمن حولها؛ وهم الملائكة وموسى ﵈ فسمَّى النار مباركة كما سمى البقعة مباركة فقال في ﴿الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ﴾ (٤).
وأمّا وجه قوله تعالى: ﴿بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾ فإن (٥) العرب تقول: باركك الله، وبارك فيك وبارك عليك وبارك لك (٦)، أربع لغات.