﴿تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ برص وآفة ﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾ يقول هذه آية في تسع آيات أنت لمرسل بهنَّ، ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ﴾ فترك ذكر (مرسل) لدلالة الكلام عليه، كقول الشاعر:
رأتني بحبليها فَصدَّت مخافةً ... وفي الحبلِ روعاءُ الفوادِ فروقُ (١)
أراد رأتني مقبلًا بحبليها فترك ذكره لدلالة الكلام عليه.
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾
١٣ - ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً﴾
مضيئة بينة يُبصر بها ﴿قَالُوأ هَذَا سحْرٌ مُبِينٌ﴾.
١٤ - ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾
* * *