قال مقاتل: كان سليمان ﵇ أعظم مُلكًا من داود ﵇ وأقضى منه وكان داود أشد تعبدًا منه (١) ﵉ (٢).
﴿وَقَالَ﴾ سليمان شاكرًا لنعم الله عليه: ﴿يَا أَيُّهَا الْنَّاسُ عُلِمْنَا مَنْطِقَ الْطَّيرِ﴾ (٣) جعل ذلك من الطير كمنطق بني آدم إذ فهمه عنها ﴿وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ﴾.
قال مقاتل في هذِه الآية: كان سليمان ﵇ جالسًا إذ مرّ به طائر يُصَوِّت (٤) فقال ﵇ لجلسائه: هل تدرون ما يقول هذا الطائر الَّذي مر بنا؟ قالوا: أنت أعلم، فقال سليمان ﵇ إنه قال لي: السلام عليك
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 184 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10661)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.