﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ﴾ (١) وقال: ﴿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ (٢).
﴿فِي طُغْيَانِهِمْ﴾: كفرهم وضلالتهم وجهالتهم (٣)، وأصل الطغيان: مجاوزة القدر (٤)، يقال: ميزانٌ فيه طُغيانٌ، (إذا كانت) (٥) مجاوزةً للقدر (٦) (في الاستواء) (٧) قال الله ﷿: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ﴾ (٨) أي: جاوز حدّه الذي قُدّر له، وقال لفرعون: ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾ (٩) أي: أسرف في الدعوى، حيث قال: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ (١٠).