ورأيت في بعض الكتب أن سليمان ﵇ لمّا سمع قول النملة قال: ائتوني بها، فأتوه بها فقال لها: لم حذَّرت النمل ظلمي؟ أما علمتِ أني نبي عادل؟ فلم قلت: ﴿لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُوُدُهُ﴾؟ فقالت النملة: أما سمعت قولي: ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾؟ مع ما (١) أني لم أرد حطم النفوس وإنما أردتُ حطم القلوب، خشيت أن يتمنَّين مثل (٢) ما أعطيت ويشتغلن بالنظر إليك عن التسبيح، فقال لها سليمان ﵇: عظيني، فقالت النملة: هل علمتَ لم سُمِّيَ أبوك داود؟ قال: لا، قالت: لأنه داوى جُرْحَهُ فَرُدّ (٣)، هل تدري لما سُميتَ سليمان؟
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 20, halaman 206
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 206 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10683)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.