وأما سبب تفقده ﵇ الهدهد وسؤاله عنه من بين الطير إخلاله بالنوبة التي كان يثوبها واحتياج سليمان ﵇ إلى الماء فلم يعلم من حَضَرَهُ بعْد الماء، وقيل له عِلْم ذلك عند الهدهد فتفقده فلم يجده فتوعّده (١).
وكانت القصة فيه على ما ذكره العلماء بسيرة الأنبياء ﵈، دخل حديث بعضهم في بعض: إنّ نبي الله سليمان ﵇ لما فرغ من بناء بيت المقدس عزم على الخروج إلى أرض الحرم فتجهز للمسير واستصحب من الجن والإنس والشياطين والطير والوحوش ما بلغ معسكره مائة فرسخ، وأمر الريح الرخاء فحملتهم، فلما وافى الحرم أقام به ما شاء الله ﷿ أن يقيم، وكان ينحر كل يوم -طول مقامه بمكة- خمسة آلاف ناقة (٢) ويذبح خمسة
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 212 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10689)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.