سماعًا من العرب: ألا يَا رْحموا، ألا يا تصدقوا علينا، يريدون ألا يا قوم كقول الأخطل:
ألا يا أسْلَمي يا هند، هندُ بني بدرٍ ... وإِن كانَ حَيّانا عِدى آخر الدَهرِ (١)
فعلى هذِه القراءة اسجدوا في موضع جزم على الأمر والوقف عليه ألا يا، يبتدي: أُسجدُوا.
قال الفراء (٢): حدثني الكسائي (٣) عن عيسى الهمداني (٤)، قال: ما كنت أسمع المشيخة يقرؤونها إلا بالتخفيف على نية الأمر (٥)، وهي