وأعْورَ من نبْهانَ أمَّا نهارُه. . . فأعْمى وأمَّا ليلُه فبصيرُ (١)
وقال آخر:
حارث (٢) قد فرّجتَ عنّي غمِّي. . . فنامَ ليلي وتجلَّى همِّي (٣)
وقرأ ابن أبي عبلة (٤): (فما ربحت تجاراتهم) على الجمع (٥).
﴿وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ﴾ من الضلالة، وقيل: مصيبين في تجاراتهم (٦).
قال سفيان الثوري: كلُّكم تاجر، فلينظر امرؤٌ ما تجارته، قال الله ﷿: ﴿فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ﴾ وقال تعالى: ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (٧).