يعني: سليمان ﵇ للهدهد ﴿سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ﴾ فيما أخبرت ﴿أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ فدلّهم الهدهد على الماء فاحتفروا الركايا (٣) ورَوِيَ (٤) الناس والدوابُّ، وكانوا قد عَطِشوا، ثم كتب سليمان ﵇ كتابًا: من عبد الله سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ، السلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فلا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين (٥).
قال ابن جريج: لم يزد سليمان ﵇ على ما قصّ الله تعالى في كتابه: ﴿إِنَّهُ﴾، ﴿وَإِنَّهُ﴾ (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 234 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10711)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.