﴿اسْتَوْقَدَ﴾: أوقد ﴿نَارًا﴾ كما يقال: أجاب واستجاب (١)، قال الشاعر:
ودَاع دعا يا مَن (٢) يجيب إلى النَّدى. . . فلم يستجبه عند ذاك مُجيبُ (٣)
﴿فَلَمَّا أَضَاءَتْ﴾: النار. ﴿مَا حَوْلَهُ﴾: يقال: ضاء القمر يضُوء (٤) ضَوءاً، وأضاء يضيء إضاءةً، وأضاء غيره، فيكون (٥) لازماً ومتعدياً (٦).
وقرأ محمَّد بن السميفع: (ضاءت) بغير ألف (٧).
و﴿حَوْلَهُ﴾: نصب على الظرف (٨). ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ أي: