Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 20, halaman 256

  1. ٢٧ - سورة النمل
  2. ٣٧

﴿فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ﴾ لأنكم أهل مفاخرة (١) الدنيا والمكاثرة بها ولا تعرفون غير ذلك، وليست الدنيا من (٢) حاجتي؛ لأن الله (٣) أعطاني فيها ما لم يعط أحدًا، ومع ذلك أكرمني بالدين والنبوة والحكمة، ثم قال للمنذر بن عمرو (٤) أمير الوفد ﴿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ﴾ بالهدية.

(فذلك قوله تعالى:

٣٧ - ﴿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ﴾ (٥)

لا طاقة (٦) ﴿لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا﴾ أي: (٧) من أرضها وملكها ﴿أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ ذليلون إن لم يأتوني مسلمين.

قال وهب وغيره من أهل (٨) الكتاب: لما رجعت رسل بلقيس إليها من عند سليمان ﵇ قالت: قد والله عرفت ما هذا بملك، وما لنا به (٩) من طاقة، وما نصنعُ بمكاثرته شيئًا، فبعثت إلى سليمان ﵇ إني قادمةُ عليك بملوك قومي حتى انظر ما أمرك وما تدعو إليه من دينك، ثم

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 256 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.