وقال (١) مجاهد: يعني إدامة النظر حتى يرتد الطرف خاسئًا (٢).
وعنه أيضًا قال: يعني (٣) مُدَّ بصركَ كما بينك وبين الحيرة وهو يومئذ في كندة (٤).
وعن قتادة أيضًا: هو أن يبعث (٥) رسولًا إلى منتهى طرفه فلا يرجع حتى يؤتى به (٦).
﴿فَلَمَّا رَآهُ﴾ يعني: رأى سليمان ﵇ العرش ﴿مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ﴾ محمولًا إليه من مأرب إلى الشام (٧) في قدرِ ارتداد الطرف ﴿قَالَ هَذَا