أي: ومنعها (١) ﴿مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (٢) وعلى هذا القول يكون (ما) في محل الرفع (٣).
وقال بعضهم (٤): معناه: وصدَّها سليمان ﵇ ما كانت تعبد من دون الله أي: منعها ذلك وحال بينه وبينها (٥)، ولو قيل: وصدَّها الله تعالى ذلك بتوفيقها للإسلام لكان وجهًا صحيحًا وعلى هذين التأويلين يكونُ محلُّ (ما) نصبًا (٦)، ﴿إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾.