واختلف العلماء في أمرها بعد إسلامها، فقال أكثرهم (١): لما أسلمت أراد سليمان ﵇ أن يتزوجها، فلما همَّ بذلك كَرِه ما رأى من كثرة شعرِ ساقيها، وقال: ما أقبحَ هذا فسأل الإنس ما يُذهبُ هذا؟ ، قالوا: المواسي (٢) قالت: المرأة لم تمسني حديدةُ قط فكره سليمان ﵇ المواسي، وقال: إنها تقطع ساقيها فسأل الجنَّ فقالوا ما ندري، ثم سأل الشياطين فتلكأوا عليها (٣) ثم قالوا: إنا نحتال لك حتَّى تكون كالفضة البيضاء فاتخذوا لها النورة (٤) والحمّام (٥).
قال ابن عباس: فإنه لأول يوم رؤيت فيه النورة، واستنكحها سليمان ﵇ (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 281 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10758)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.