﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ (١).
٥١ - قوله تعالى: ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا﴾
قرأ الحسنُ والأعمش وعاصم وحمزة والكسائي (٢) ﴿أنَّا﴾ بفتح الألف ولها وجهان:
أحدهما: أن تكون (أنَّا) في محلِّ الرفعِ ردًّا على العاقبة.
والثاني: النصبُ على تكرير ﴿كَانَ﴾ تقديره: كان عاقبة مكرهم