تكذيب أو تصديق، وقيل: هو توبيخ، أي: ماذا كنتم تعملون حين لم تبحثوا عنها ولم تتفكروا فيها؟ (١).
٨٥ - قوله تعالى: ﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ﴾
ووجب العذاب ﴿عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا﴾ أشركوا ﴿فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ﴾؛ لأن أفواههم مختومة، وقال أكثر المفسرين: ﴿فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ﴾ بحجة وعذر (٢)، نظيره قوله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (٣٥) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (٣٦)﴾ (٣).
٨٦ - قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾
أي (٤): مضيئًا يبصر فيه ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الذي ذكرت ﴿لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ يصدّقون فيعتبرون.
٨٧ - قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾ وهي النفخة الأولى (٥).