وقال قتادة وأبو عبيدة: هو جمع صورة (١)، يقال صورة وصُوَر (٢) مثل سور للبناء (٣) والمسجد وجمعها سُور وسؤر (٤)، وأنشد أبو عبيدة:
سرت إليها في أعالي السور (٥).
ومعنى الآية: ونفخ في صور الخلق.
وقد ورد في كيفية نفخ الصور حديث (٦) جامع وهو:
[٢١١٤] ما أخبرنا الإِمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد (بن إبراهيم) (٧) المهرجاني (٨) قراءة عليه في جمادى الآخرة سنة اثنتين