Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 20, halaman 349

  1. ٢٧ - سورة النمل
  2. ٨٧

والثانية نفخة الصعق، والثالثة نفخة القيام لرب العالمين فيأمر الله ﷿ إسرافيل ﵇ بالنفخة الأولى فيقول: انفخ نفخة الفزع فيفزع أهل السماوات والأرض إلَّا من شاء الله فيأمره فيمدّها ويطيلها، وهو الذي يقول الله ﷿: ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (١٥)﴾ (١) فيسيّر الله الجبال فتمر مرّ السحاب فتكون سرابًا وترجّ بأهلها رجًّا فتكون كالسفينة الموثقة في البحر، تضربها الأمواج وتلقيها الرياح وكالقنديل المعلق بالعرش يرجّحه الأرواح وهي التي يقول الله ﷿: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (٨)﴾ (٢) فتميد (٣) الأرض بالنَّاس إلى ظهرها فتذهل المراضع وتضع الحوامل وتشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتَّى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة تضرب وجوهها فترجع يولي النَّاس مدبرين ينادي بعضهم بعضًا وهو الذي قاله الله ﷿: ﴿يَوْمَ التَّنَادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ﴾ (٤) فبينما هم (٥) كذلك إذ تصدعت الأرض من قطر إلى قطر فرأوا أمرًا عظيمًا لم يروا مثله وأخذهم لذلك من الكرب والهول ما الله به عليم، ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل ثم انشقت فانكدرت نجومها وانكسفت (٦) شمسها وقمرها" قال

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 349 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.