قال: لأنه أعم التأويلين أن يكون الأمن من جميع فزع (ذلك اليوم وإذا قال من فزع يومئذ صار كأنه فزع دون فزع) (١) وهو اختيار الفراء أَيضًا، قال: لأن فزع معلوم (ألا ترى) (٢) أنَّه قال: ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ (٣) فصيّرهُ معرفة وإذا أضفته كان معرفة فهو أعجب إليّ (٤).
(ونافع مع الكوفيين في فتح الميم لا في التنوين (٥).