ابن مطعم (١)، عن أبيه، قال: لم يسمع أحدٌ الوحي يلقى على رسول الله ﷺ إلا أبو بكر الصديق فإنه أتى النبي ﷺ فوجده (٢) يوحى إليه فسمع: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُوَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٣).
الآية نزلت في الحارث بن عثمان بن نوفل بن عبد مناف، وذلك أنه أتى النبي ﷺ فقال: إنا لنعلم أن الذي تقول حقّ ولكن يمنعنا من (٤) اتباعك أنّ العرب تخطفنا من أرضنا لإجماعهم على خلافنا ولا طاقة لنا بهم، فأنزل الله تعالى: ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾ (٥) يعني: مكة (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 475 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10951)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.