واختاره أبو حاتم، وقرأ غيرهم: بالياء (١) لقوله: ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ واختاره أبو عبيد قال: لأنه حال بين الاسم المؤنث والفعل حائل (٢) ﴿رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
أي: أشِرتْ، وطَغَتْ فَكَفَرتْ بربها، قال عطاء بن أبي رباح: أي عاشوا في البطر والأشر فأكلوا رزق الله تعالى وعبدوا الأصنام (٤)، وجعل الفعل للقرية وهو في الأصل للأهل وقد مضت هذِه
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 20، ص 477 (SanadKitab #18686, hlm. urut 10953)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.