جواب (لو) مضمر أي: لو أنهم (١) كانوا يهتدون لما رأوا العذاب (٢)، وقيل معناه: ودّوا إذا رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون (٣).
٦٥ - ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (٦٥)﴾.
٦٦ - قوله ﷿: ﴿فَعَمِيَتْ﴾
يعني: فخفيت واشتبهت ﴿عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ﴾ يعني: الأخبار والأعذار والحجج (٤) ﴿يَوْمَئِذٍ﴾؛ (لأن الله تعالى) (٥) قد أعذر إليهم في الدنيا، فلا يكون لهم عذر ولا حجة يوم القيامة ﴿فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ أي: (لا يجيبون، قتادة: لا يحتجون (٦)، وقيل: يسكتون) (٧)، لا يسأل بعضهم بعضًا (٨)، وقال (٩) مجاهد: لا يتساءلون بالأنساب كما كانوا يفعلون