(أتَيْمًا تجعلون إلى نِدًّا) (١). . . وما تيمٌ لِذِي حسَبٍ نديدُ
وتَيْم قبيلة.
﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ أنه واحد وأنه خالق (٢) (هذِه الأشياء) (٣).
قال ابن مسعود في قوله سبحانه: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾. قال: أكفاءً من الرجال يُطيعُونهم في معصيَة الله (٤).
وقال عكرمة: هو قول الرجل: لولا كلبُنا لدخَلَ اللِّصُّ الدارَ (٥) (٦).