وإنما يشقى الضياطرةُ بالرماح، والخيل هاهنا الرجال.
﴿إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ﴾ من بني إسرائيل ﴿لَا تَفْرَحْ﴾ لا تأشر ولا تمرح، ومنه قول الله ﷿ ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ (١).
وقال الشاعر:
ولست بمفراح (٢) إذا الدهرُ سرَّني ... ولا جازع من صرفه المتحول (٣)
أراد: لست بأشر؛ لأن السرور غير مكروه ولا مذموم.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ يعني (٤) الأشرين: البطرين المتكبرين الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم (٥).
[٢١٤٦] أخبرني ابن فنجويه (٦)، نا منصور بن جعفر النهاوندي (٧)، نا أحمد بن يحيى بن الجارود، نا محمد بن عمرو