Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 21, halaman 200

  1. ٣١ - سورة لقمان
  2. ١٢

فأجابَ الصوتَ، فقال: إن خيرني ربي قبلتُ العافية ولم أقبل البلاء، وإن عزم عليَّ فسمعًا وطاعة، فإني أعلم إن فعل ذلك (١) بي (٢) عصمني وأعانني (٣)، فقالت الملائكة بصوت لا يراهم لِمَ يا لقمان؟ ، قال: لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها يغشاه الظلم من كل مكان إن يعدل (٤) فبالحري (٥) أن ينجو، وإن أخطأ أخطأ طريق الجنة، ومن يكن في الدنيا ذليلًا خير من أن يكون شريفًا، ومن تخير (٦) الدنيا على الآخرة تفتهُ الدنيا ولا يصيب الآخرة، فعجبت الملائكة من حسن منطقه، فنام نومة فأعطي الحكمة فانتبه يتكلم بها، ثم نودي داود ﵇ بعده فقبلها فلم يشترط ما اشترط (٧) لقمان، فهوى في الخطيئة غير مرة كل ذلك يعفو الله عنه، وكان لقمان يؤازره بحكمته، فقال له داود ﵇: طوبى لك يا لقمان أعطيت الحكمة وصُرفت عنك البلوى، وأُعطي داود الخلافة وابتلي بالبلية والفتنة". (٨)

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 200 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.