تُصَعِّرْ خَدَّكَ للِنَّاسِ﴾ (١) قال: التشديق في الكلام (٢).
وقال المؤرج: ولا تعبس في وجوه الناس. وأصل هذِه الكلمة من الميل يقال: رجل أصعر إذا كان مائل العنق، وجمعه صعر ومنه الصَّعَرُ: وهو داءٌ يأخُذُ الإبل في أعناقها ورؤوسها حتَّى يلفت أعناقها، فشبه الرجل المتكبر الَّذي يعرض عن الناس احتقارًا لهم بذلك.
قال الشاعر يصف إبلًا:
وردناه في مجرى سهيل يمانيًا ... بِصُعْر البرى من بين جمع وخادج (٣)
أي: مائلات البرى.
وقال آخر:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 214 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11211)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.