Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 21, halaman 227

  1. ٣١ - سورة لقمان
  2. ١٩

الفاكهة، وجعل لقمان يقيء ماء بحتًا، فعرف صدقه وكذبهم (١).

قال: وأول ما روي من حكمته أنَّه بينا هو مع مولاه إذ دخل المَخْرَج (٢) فأطال الجلوس فيه فناداه لقمان: إن طول الجلوس على الحاجة يتّجع منه الكبد ويورث الباسور ويصعد الحرارة على الرأس فاجلس هوينًا وقم هوينًا قال: فخرج فكتب حكمته على باب الحش (٣).

قال: وسكر مولاه يومًا فخاطر قومًا على أن يشرب ماء بحيرة فلما أفاق عرف ما وقع فيه، فدعا لقمان، وقال: لمثل هذا كنت اجتبيتك. فقال: أخرج كرسيك وأباريقك ثم اجمعهم. فلما اجتمعوا قال: على أي شيء خاطرتموه؟ قالوا على أن يشرب ماء هذِه البحيرة. قال: فإن لها مَوادَّ، احبسوا موادها عنها (٤)، قالوا: (وكيف نستطيع أن نحبس موادها عنها (٥)؟ قال لقمان) (٦): وكيف يستطيع شربها ولها مواد؟ ! (٧).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 227 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.