وقيل: الظاهرة ما بينك وبين خلقه من الأنساب والأصهار، والباطنة ما بينك وبينه من القرب والإسرار (١) والمناجاة بالأسحار (٢).
وقيل: الظاهرة العلو بيانه قوله: ﴿وَأَنْتُمُ ألْأَعْلَوْنَ﴾ (٣) والباطنة الدنو بيانه قوله: ﴿أُوْلَئِكَ الْمُقَربَوُنَ﴾ (٤).
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٥) نزلت في النضر بن الحارث حين زعم أن الملائكة بنات الله تعالى (٦) ﴿وَلَا هُدًى وَلَا