يعني (١): على نعمه.
قال أهل المعاني: أراد لكل مؤمن، لأن الصبر والشكر من أفضل خصال المؤمنين (٢).
٣٢ قوله ﷿ ﴿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ﴾ (٣).
قال مقاتل: كالجبال (٤)، وقال الكلبي: كالسحاب (٥) والظلل: جمع ظُلّة، شبه الموج بها في كثرتها وارتفاعها (٦) كقول النابغة الجعدي في صفة بحر: