فيشفعون، ثم يقوم المؤمنون فيشفعون حتَّى إذا انصرمت الشفاعة كلها فلم يبق أحدٌ خرجت الرحمة فتقول: يَا رب أنا الرحمة فشفعني. فيقول: قد شفعتك. فتقول: يَا رب فيمن؟ فيقول؛ فيمن ذكرني في مقام واحد (١) وخافني فيه أو رجاني أو دعاني دعوة واحدة خافني (٢) أو رجاني فأخرجيه. قال: فيخرجون فلا يبقى في النَّار أحد يعبأ الله به شيئًا ثم يعظم أهلها بها، ثم يؤمر بالباب فتقبض عليهم فلا يدخل فيها روح أبدًا ولا يخرج منها غمّ أبدًا ﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ (٣).
١٥ - ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾
عن الإيمان به والسجود له.
١٦ - ﴿تَتَجَافَى﴾ (٤)