ليلة المعراج عن ابن عباس (١)، وقال السدي: من تلقيه كتاب الله تعالى بالرضا والقبول (٢).
قال أهل المعاني: لم يرد باللقاء الرؤية وإنما أراد مباشرة الحال وتبليغه رسالة الله ﷿ وقبوله كتاب الله تعالى (٣)، وقيل: من لقاء الله الخطاب للنبي ﷺ والمراد به غيره (٤).
﴿وَجَعَلْنَاهُ﴾ يعني: الكتاب (٥)، وقال قتادة: موسى (٦) ﴿هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 303 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11299)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.