Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 22, halaman 26

  1. ٣٤ - سورة سبأ
  2. ١٠

﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ فذكر أن الحديد في كان (١) يده كالطين المبلول والعجين والشمع، يصرفه بيده كيف يشاء من غير إدخال نار، ولا ضرب بحديد (٢)، وكان سبب ذلك على ما روي في الأخبار: أن داود ﵇ لما ملك بني إسرائيل كان من عادته أن يخرج للناس متنكراً، فإذا رأى رجلاً لا يعرفه تقدم إليه يسأله عن داود، يقول له: ما تقول في داود واليكم هذا، أي رجل هو؟ فيثنون عليه ويقولون خيراً، فبينا هو في ذلك يوماً من الأيام إذ قيّض الله له ملكاً في صورة آدمي، فلما رآه داود تقدم إليه على عادته فسأله، فقال له الملك: نِعْمَ الرجل هو لولا خصلة فيه. فراع (٣) داود ذلك وقال: ما هي يا عبد الله؟ ، قال: إنه يأكل ويُطعم عياله من بيت المال.

قال: فتنبه لذلك، وسأل الله تعالى أن يسبب له سبباً (٤) يستغني به عن بيت المال فيتقوت منه (٥) ويُطعم عياله، فألان الله تعالى له الحديد، فصار في يده مثل الشمع، وعلمه صنعة الدروع، فكان

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 26 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.