وصلَّى العصر بمدينة بلخ (١)، يحمله وجنوده الريح، ويظلهم الطير، ثمَّ سار من مدينة بلخ متخللاً بلاد الترك (٢)، ثمَّ جازهم إلى أرض الصين (٣) يغدو على مسيرة شهر، ويروح على مثل ذلك، ثمَّ عطف يمنة عن مطلع الشمس على ساحل البحر حتى أتى أرض القندهار (٤)، وخرج منها إلى مكران (٥) وكرمان (٦)، ثمَّ جازها حتى
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 22، ص 33 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11617)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.