وقيل: هو من السمر.
أبو عبيدة: هو النضار.
﴿وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ قال قتادة: بينما شجر القوم من خير الشجر إذ صيَّره الله شر الشجر بأعمالهم (١).
قال الكلبي: فكانوا يستظلون بالشجر ويأكلون البرير (٢) وثمر السدر، وأبوا أن يجيبوا الرسل ﵈.
١٧ - ﴿ذَلِكَ﴾ (٣) الذي فعلنا بهم.
﴿جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ﴾ (٤) (٥) أي: بكفرهم.